ابن تغري

21

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

البرنلي تسعمائة فارس وأربعمائة من التركمان ، فتردد البرنلي في قتالهم ، ثم قاتلهم وانكسر وانهزم جريحا في رجله ، وقتل ممن معه جماعة بعد أن قاتلوا قتالا شديدا ، وعاد البرنلي في جماعة من الأمراء العزيزية والناصرية إلى البيرة ؛ ففارقه أكثرهم ودخلوا الديار المصرية ، ثم طلب البرنلي الأمان من الملك الظاهر ، فأجابه لذلك ، وطلبه إلى الديار المصرية ، فخرج من البيرة في تاسع عشر شهر رمضان سنة ستين وستمائة ، واجتمع بالبندقدارى نائب حلب بعد أن توثق كلامهما بالأيمان ، ودخل البرنلي القاهرة في غرة ذي الحجة من السنة ، فأكرمه وأنعم عليه بإمرة سبعين فارس ، ودام بالقاهرة إلى أن اتفق مع جماعة أن يملكوه ، فكان ذلك أعظم الدواعي إلى القبض عليه مع أمور أخر ، وأمسكه الملك الظاهر بيبرس - وكان ذلك آخر العهد به - في سنة إحدى وستين وستمائة ، وقيل إنه سجن بقلعة الجبل إلى أن مات في سنة ثمان وستين وستمائة . وقيل أن القبض كان عليه في سنة اثنتين ، وستين ، قاله القاضي شمس الدين بن صقر . وقد اختلف « 1 » المؤرخون في حكاية البرنلي ، رحمه اللّه تعالى . 513 - الشمسي نائب حلب . . . - 678 ه / . . . 1279 م آقوش « 2 » بن عبد اللّه الشمسي « 3 » ، الأمير جمال الدين « 4 » .

--> ( 1 ) « اختلفت » في الأصل ، والصيغة المثبتة من ط ، ن . ( 2 ) الدليل ، ج 1 ، ص 144 ، النجوم ، ج 7 ، ص 344 ، سنة 679 ه ، عقد الجمان ، حوادث سنة 678 ه ، درة الأسلاك ، حوادث سنة 678 ه ، الوافي ، ج 9 ، ص 325 ، تذكرة ، ج 1 ، ص 49 ، 57 ، سنة 678 ه ، البداية ، ج 13 ، ص 292 ، سنة 679 ه ، ذيل مرآة ، ج 4 ، ص 55 ، سنة 679 ه ، وفيه : ( أدركته وفاته يوم الاثنين خامس شهر المحرم من هذه السنة ) ، السلوك ، ج 1 ، ق 3 ، ص 684 ، سنة 679 ه . ( 3 ) « الشمسي » ساقطة من ن . هذا ، وفي « ذيل مرآة » أن الشمسي ( نسبة إلى الأمير بيسرى وغيره من الشمسية ) . ( 4 ) « شمس الدين » في ن .